ضغط PDF

قلّل حجم PDF بإعادة ترميز صور الصفحات، مع تقرير صريح بالحجم قبل وبعد.

المتصفح أولًا، والخادم عند الحاجة مجاني

يجري التحويل في متصفحك. الملفات الكبيرة جدًا أو الفشل يُحالان إلى طابور الخادم.

ما تفعله هذه الأداة

يعيد «ضغط PDF» ترميز صور الصفحات ويسقط الكائنات غير المستخدمة، ثم يعرض الحجم قبل وبعد. وإن لم يكن الناتج أصغر، يُقال لك ذلك بوضوح بدل تسليمك ملفًا كبر.

تُضغط المستندات الصغيرة في متصفحك. أما المستندات التي تتجاوز 200 صفحة فيُعرض عليها مسار الخادم، لأن تبويب المتصفح لا يحتمل الصفحات المحوَّلة إلى بكسلات؛ وتلك الصفحة تعلن الرفع قبل حدوثه وتُحذف النسخة مع المهمة.

كيف تحوّله

  1. أضف ملف PDF.
  2. اختر ضغطًا خفيفًا أو متوازنًا أو قويًا.
  3. اضغط، واقرأ تقرير الحجم، ونزّل إن كان قد أفاد.

متى تستخدمها

  • النزول تحت حد مرفقات البريد.
  • جعل مستند ممسوح يُحمَّل أسرع على الهاتف.
  • تقليل مساحة التخزين لأرشيف تقارير.

ما لا تستطيع فعله

  • ملفات PDF النصية فقط قد لا تصغر إطلاقًا؛ لا شيء لإعادة ترميزه.
  • الضغط القوي يُنعّم الصور الفوتوغرافية بشكل ملحوظ.

أسئلة عن هذا التحويل

هل هذه الأداة مجانية فعلًا؟

نعم. لا حساب، ولا علامة مائية، ولا حد يومي لعدد الملفات. الأدوات تعمل على جهازك، فلا توجد كلفة لكل ملف تُنقل إليك.

هل تُرفَع ملفاتي إلى خادم؟

ليس في هذه الأداة: يجري التحويل في متصفحك ولا يُرسَل الملف إلى أي مكان. وحيث تحتاج المهمة خادمًا فعلًا، تخبرك الصفحة قبل البدء ويُحذف النسخة مع المهمة.

هل يعمل على الهاتف؟

نعم. يمكن الوصول إلى الصفحات بلوحة المفاتيح، ومنطقة الإفلات تقبل منتقي ملفات الهاتف. المستندات الكبيرة يحدّها ذاكرة الجهاز لا الموقع.

هل يمكنني استخدام الناتج تجاريًا؟

نعم. لا ندّعي أي حقوق على مستنداتك ولا على الملفات المنتَجة منها، ولا نضيف شيئًا إلى الناتج.

لماذا كبر ملفي؟

بعض ملفات PDF مرمّزة على النحو الأمثل أصلًا. وإعادة الترميز قد تضيف حمولة، فتُبلغ الأداة بالنتيجة الصادقة وتتيح لك الاحتفاظ بالأصل.

هل يبقى النص قابلًا للتحديد؟

نعم. تُعاد ترميز الصور المضمّنة فقط، وطبقة النص لا تُمس.